- الأَصْل الْحَادِي السبعون
-
فِي بَيَان الْمُنَافَاة بَين اللّعان وَالصديق
عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يكون اللعانون شُهَدَاء وَلَا شُفَعَاء
اللّعان متعسف لِأَن اللَّعْنَة مستأصلة فَإِن أُجِيب الى ذَلِك فقد أهلك وَإِن لم يجب فقد عمل عمله من الافراط والتعسف فَهُوَ جَائِر والجائر لَا شَهَادَة لَهُ
وَرُوِيَ عَن رَسُول الله ﷺ لَا يكون اللعانون شُهَدَاء لما عِنْدهم من الأحنة والعداوة والجور وَلَا يكونُونَ شُفَعَاء لِأَن قُلُوبهم خَالِيَة من الرَّحْمَة
وَرُوِيَ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ لَا يدْخل الْجنَّة وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ أحدكُم حَتَّى يرحم الْعَامَّة كَمَا يرحم أحدكُم خويصته
عَن عَائِشَة ﵁ قَالَت سمع رَسُول الله ﷺ أَبَا بكر ﵁ وَهُوَ يلعن بعض رَقِيقه فَالْتَفت إِلَيْهِ رَسُول الله ﷺ وَقَالَ يَا أَبَا بكر لعانين وصديقين كلا وَرب الْكَعْبَة فَأعتق أَبُو بكر يَوْمئِذٍ بعض رَقِيقه وَجَاء إِلَيْهِ فَقَالَ لَا أَعُود إِلَيْهِ يَا رَسُول الله