إلى قاعة التمثيل جاذبني قلبي
دجى وقناع الليل أستر للصب
فسرت كأني راكب في سفينة
من الشوق يجريها بخار لظى القلب
فآنس طرفي مذ دخلت أوانسا
تحجبن إلا عن عيون ذوي اللب
نظرن إلى الفتيان فتيان عصرنا
وقد أسكرتهم في الهوى خمر الحب
فنابوا عن الجوق الممثل أنما
رواياتهم ما سطرت قط في كتب
Bilinmeyen sayfa