علمت بأن حبيبها أضحى على
مهد الضنا تنتابه أيدي الفنا
فدنت إليه بمقلة من غمدها
صرعى وقلب خافق خفق اللوا
هذا ولم تدر بأن حبيبها
يقضي صريع الكأس في ذاك المسا
كأس حدته إلى كئوس حيث لم
يردع هواه وكم فتى أردى الهوى
فرأت مليك فؤادها يحكي الهوا
رسما ولا يبدي حراكا كالهوا
Bilinmeyen sayfa