500

وقرأت على أم الحسن التنوخية بدمشق، عن أبي الفضل بن أبي طاهر المقدسي، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي، أنا أبو جعفر الصيدلاني، وزينب بنت عبد الرحمن، قال الأول: أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، أنا عبد الله بن جعفر بن فارس، ثنا إسماعيل بن عبد الله الحافظ، وقالت الأخرى: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله بن ميكال، قالت: أنا عبد الله بن أحمد الجوالقي، ثنا عبدان، قالا: ثنا سهل بن عثمان، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ثنا أبي، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي رضي الله عنه قال: كان أبو بكر رضي الله عنه إذا قرأ يخفض صوته، وكان عمر رضي الله عنه إذا قرأ يرفع صوته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: ((لم تخفض؟)) قال: أسمع من أناجي، وقال لعمر: ((لم تجهر؟)) قال: أوقظ الوسنان، وأكرب الشيطان.

هذا حديث حسن أخرجه أحمد، عن علي بن بحر، عن عيسى بن يونس، عن زكريا. فوقع لنا عاليا.

ووقع في روايته: وأرغم الشيطان.

وفي رواية محمد بن نصر في كتاب ((قيام الليل)): وأطرد الشيطان.

وأخرج أبو داود والنسائي من طريق غضيف بن الحارث، سألت عائشة رضي الله عنها عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم من الليل: أكان يجهر أو يسر؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة.

وهو حديث حسن أورداه في حديث طويل، وأفرد ابن ماجه منه هذا القدر، وكذا اقتصر النسائي عليه من طريق عبد الله بن أبي قيس عن عائشة، وسنده حسن أيضا.

وقرأت على أبي الفرج بن حماد، عن يونس بن أبي إسحاق العسقلاني إجازة إن لم يكن سماعا، ثم ظهر سماعه، أنا أبو الحسن بن المقير مشافهة، عن أبي العباس العباسي، أنا الحسن بن عبد الرحمن، أنا أحمد بن إبراهيم بن فراس، أنا أبو جعفر الديبلي، ثنا محمد بن زنبور، ثنا عيسى بن يونس، ثنا عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي، قال: كان أبو هريرة رضي الله عنه إذا قام من الليل يرفع صوته طورا

Sayfa 12