211

Nashr Tayy'in Tanıma

نشر طي التعريف في فضل حملة العلم الشريف والرد على ماقتهم السخيف

Yayıncı

دار المنهاج

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٧هـ/ ١٩٩٧م

Yayın Yeri

جدة

Bölgeler
Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Rasūlîler İmparatorluğu
فصل
ثمَّ وصيتي لنَفْسي ولسائر الْمُسلمين بتقوى الله رب الْعَالمين فَإِنَّهَا وَصِيَّة الله سُبْحَانَهُ الَّتِي أوصى بهَا الْأَوَّلين والآخرين
وَبِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَهُوَ أصدق الْقَائِلين ﴿وَلَقَد وصينا الَّذين أُوتُوا الْكتاب من قبلكُمْ وَإِيَّاكُم أَن اتَّقوا الله﴾
وَهِي وَصِيَّة جَمِيع رسل الله لخلق الله وَهِي الَّتِي وصّى بهَا إِبْرَاهِيم بنيه وَيَعْقُوب
فتقوى الله سُبْحَانَهُ هِيَ النافعة فِي الدَّاريْنِ وَهِي الرافعة فِي الدَّاريْنِ وَهِي الموصلة إِلَى خير الدَّاريْنِ وَهِي الدافعة لشر الدَّاريْنِ وَهِي ثَمَرَة الْعلم الْمَطْلُوبَة مِنْهُ إِذْ ثَمَرَة الْعلم هِيَ تقوى الله سُبْحَانَهُ
وَحَقِيقَة التَّقْوَى امْتِثَال أَمر الله سُبْحَانَهُ بِفعل جَمِيع مَا أَمر بِهِ وبترك مَا نهى عَنهُ على مَا ورد فِي الْقُرْآن الْكَرِيم

1 / 221