ثم قلت أيها المعارض إن هذا يحتمل أن الله يقبل عليه بنعمته وإحسانه وأفعاله وما أوجب للمصلي من الثواب كما قلتم
﴿فثم وجه الله﴾
^ كل شيء هالك إلا وجهه ^ وكقوله ^ ابتغاء وجه ربه ) وكقوله
﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾
أي يبقى الله وحده فإن قال قائل ولله وجه قيل له إن كنت تريد ^ كل شيء هالك إلا وجهه ^
﴿كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾
﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾
فقوله الحق وإن أردت عضوا كما ترى من الوجه فهو الخالق هذه الوجوه فقد يحتمل أن يقال هذا وجه الشيء ووجه الأمر ويقول هذا وجه الثوب ووجه الحائط فقوله
﴿وجه ربك﴾
ما توجه به إلى ربك من الأعمال الصالحة وقوله
﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾
يقول ثم قبلة الناس يتوجهون إليها وقوله
﴿ثم وجه الله﴾
ثم قبلة الله
Sayfa 705