417

İmam Abu Said Osman bin Said'in Eleştirisi

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد

Soruşturmacı

رشيد بن حسن الألمعي

Yayıncı

مكتبة الرشد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418هـ - 1998م

Yayın Yeri

السعودية

ويلك هؤلاء ينتقدون على العلماء المشهورين تقديم رجل من تأخيره وتقديم كلمة من تأخيرها ويحصون عليهم أغاليطهم ومدلساتهم أفيجوز للزنادقة عليهم تدليس إذ هم في الغفلة مثل زعمائك هؤلاء ضرب المريسي ونظرائه إذ هم دلسوا عليه عن ابن عباس أن الله لا يدرك بشيء من الحواس فإن كان شيء من وضع الزنادقة فهو هذا لأن فيه تعطيل ذي الجلال والإكرام لأن شيئا لا يدرك بشيء من الحواس فهو لا شيء وهذا مذهب الزنادقة فقد روجوه وهذا تكذيب لكتاب الله تعالى قال الله تعالى

﴿وكلم الله موسى تكليما

فأخبر أن موسى أدركه منه الكلام وهو من أعظم الحواس وأخبر أن أولياءه يدركون منه بالحواس النظر إليه وهو قوله تعالى

﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة

والنظر أحد الحواس وقال

﴿لا يكلمهم الله يوم القيامة

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمؤمنين ( ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه يوم القيامة ) رواه عنه عدي بن حاتم فهل من حواس أبين من الكلام والنظر فلذلك قلنا إن هذا من وضع الزنادقة روجوه على المريسي وتروجه أنت أيها المعارض على من حواليك من الجهال وما أخالك إلا وستعلم أنه لا يجوز للزنادقة على أهل العلم بالحديث تدليس غير أنك تريد أن تهجر العلم وأهله وتزري بهم من أعين من حواليك من السفهاء بمثل هذه الحكايات كيما يرتاب فيها جاهل فيراك صادقا في دعواك فدونك أيها المعارض فأوجدنا عشرة أحاديث دلسوها على أهل العلم كما أوجدناك مما دلسوا على إمامك المريسي أو جرب أنت فدلس عليهم منها عشرة حتى تراهم كيف يردونها في نحرك

وكيف دلس الزنادقة على أهل الحديث اثني عشر ألفا ولم يبلغ ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اثني عشر ألف حديث بغير تكرار إن شاء الله إذا رواياتهم كلها من وضع الزنادقة في دعواك

Sayfa 685