Himyan'da Şakalar

Es-Safedî d. 764 AH
187

Himyan'da Şakalar

نكت الهميان في نكت العميان

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

المسلم التنوخي والشريف أبي علي محمد بن اسعد الجواني وغيرهم. مولده سنة أربع وخمسين وخمسمائة تقريبًا. وتوفي رحمه الله تعالى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. كف بصره. آخر عمره ولزم دار. وكان يزعم أنه من ولد عبد الرحمن بن الأشعث. ومن شعره: خاطر بها إما ردىً أو ورود ... فهذه نجد وهذا زرود قد حكم البين بإسراعها ... والوجد والدمع عليها شهود قلائص تحمل أكوارها ... اشباح عليها همود وله كتاب نظم الدر في نقد الشعر، قصره على مؤاخذات ابن سنا الملك. وأجاد في بعضها وتعنت تعنتًا زائدًا في بعضها. ومن شعره: ما للنصيحة في الغرام بذلتها ... يا عاذلي وجسرت حتى قلتها أو ما علمت وما تريد زيادة ... أن النصيحة في الهوى لا تشتهى نهنهت دمعي عن ثراه فما هدى ... ونهيت قلبي عن هواه فما انتهى أو لم تخف لهف الزفير بمهجتي ... أسرارها إذا أودعتك أذعتها علي بن جبلة: بن مسلم بن عبد الرحمن المعروف بالعكوك بعين مهملة وكافين وبينهما واو مشددة. أبو الحسن الخراساني. أحد فحول الشعراء. كان أسود ابرص، وولد أعمى. والعكوك السمين القصير. قال الجاحظ: كان أحسن خلق الله إنشادًا. ما رأيت مثله بدويًا ولا حضريًا. وهو من الموالي. ولد ببغداد سنة ستين ومائة. وتوفي ﵀ سنة ثلاث عشرة ومائتين. ومن شعره في أبي دلف قصيدته المشهورة وأولها: ذاد ورد الغي عن صدره ... فارعوى واللهو من وطره

1 / 192