297

İslam Tarihini Kurtarmaya Doğru

نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي

تسابقت وسائل الاعلام فهو (للمطبوعات) كالشعب للدولة فلا دولة بلا شعب، كما أنه لا (مطبوعة) ناجحة بلا قارئ ناجح. خصوصية القارئ السعودي ! ! وإذا أراد القراء أن يغضبوا مني أكثر فانني أقول: مثلما نريد لاعلامنا (خصوصية) فاننا نريد للقارئ السعودي - خصوصية في تناول القضايا وقراءتها، لكن الذي يشاع أن القارئ السعودي للاسف من اضعف القراء في الوطن العربي ! ! فهو يتهم بانه يريد (كل شئ جاهزا) وليس مستعدا للبحث ولا المشاركة ولا حتى حسن القراءة لما ينشر ولا حسن الحكم عليه. هذه الاشاعة - وإن كانت مجرد اشاعة - إلا أنها مؤلمة، وتؤلم أكثر عندما نرى لها بعض الحقيقة في محيطنا الصغير ومن خلال قراءة ردود أفعال القراء على ما ينشر من أخبار ومقالات وكتب وغيرها. للاسف أن القارئ السعودي - حتى له ان غضبنا من الحقيقة - فيه عجلة وسطحية في زمن نحن احوج ما نكون إلى العمق والقوة. القارئ الاكاديمي القارئ (الاكاديمي) مسؤوليته أكبر لكن مشاركته أقل، أقصد تلك المشاركة التي يناقش فيها الطالب استاذه وشيخه ويرتبط فيها الاستاذ بالادلة أكثر من ارتباطه بالمؤسسة العلمية التي يعمل فيها.

Sayfa 313