============================================================
*ودخلت سنة ثمان وسبعمائة للهجرة، وخليفة المسلمين بحاله، والملوك بحاهم خلا صاحب الغرب، فإنه توفى وتولى مكانه ولد ولده صالح(1)، والنواب بحاهم خلا صفد، فإنه (2) استقر النائب بها الأمير سيف الدين بكتمر الجوكندار.
وفيها(3)، أخرج الأمير نجم الدين خضر - ولد الملك الظاهر - من الاعتقال، وسكن بمصر، بدار الأفرم(4).
(1)هذا وهم، إذ المتولى - آنذاك - "أبو الربيع سليمان بن عبد الله بن يوسف بن يعقوب بن عبد الحق"، على النحو الوارد فى: ابن القاضى المكناسى. جذوة الاقتباس ج2 ص 514: 0. بويع بقصبة طنجة فى يوم الاثنين، التاسع من شهر صفر عام ثمانية وسبعمائة.
وارتحل إلى مدينة فاس فدخلها فى اليوم الحادى عشر من ربيع الأول من سنة ثمان المذكورة .. وتوفى برباط تازة ليلة الأربعاء - بين العشائين - منسلخ جمادى الآخرة من سنة عشر وسبعمائة".
وراجع: ابن حجر. الدرر الكامنة ج2 ص 157-158 تر1852.
(2) فى الأصل: "فإن".
(3) فى مستهل ربيع الآخر - اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1207، البرزالى . المقتفى ج3 ص 388، الفاخرى. التاريخ ج1 ص 181.
(4) فصل ذلك النويرى - نهاية الأرب ج 32 ص 139 - قائلا: "... أخرج... من البرح بقلعة الجبل، وسكن مصر على شاطي النيل، بدار الأمير عز الدين أيبك الأفرم، وكانت اشتريت له".
ويضيف الفاخرى التاريخ ج 1 ص 281-182- "و كان قد اعتقل صبيحة قتلة لاجين، يوم الجمعة، حادى عشر ربيع الآخر سنة ثسمان وتسعين وستمائة، ولم تطل مدته بعد خلاصه، فإنه توفى يوم الجمعة، خامس رجب سسنة ثمان وسعائه".
وراجع: المنصورى . زبدة الفكرة ص 408، اليوتينى، ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1207، البرزالى. المقتفى ج3 ص 388، المقريزى. السلوك ج1/2 ص43، العينى عقد الجمان مماليك ج5 ص 7، ابن تغرى بردى. التجوم الزاهرة ج9 ص 229.
41
Sayfa 471