451

============================================================

الشيخ تقى الدين اعتقل فى أحد أبراج القلعة(1).

وفيها، وصل رسول الملك المؤيد- صاحب اليمن حومعه الهدايا والتقادم من البهار والقنا والأقمشة والتحف وغير ذلك، وقوبل بما جرت به العادة(2).

حعقب صلاة الجمعة، وكان بحضرة القضاة والعلماء والفقهاء والأمراء، والأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير، وكانت الدعوة - بسبب عقيدته عند القاضي زين الدين المالكى، فحكم - فى المجلس - بحبسه وأخويه شرف الدين وزين الدين، "فحبسوهم فى برج من أبراج القلعة ... ثم نقلوا إلى الجب - بقلعة الجبل - ليلة عيد الفطر". وجرى على الحنابلة كثير من المحن بسبب معتقدهم، وكون قاضيهم شرف الدين الحرانى - قليل العلم مزجى البضاعة.

بينما أشار البرزالى - المقتفى ج3 ص 306 - إلى وصوله القاهرة قادما من دمشق يوم الخميس، الثانى والعشرين من رمضان، ولعقد للشيخ مجلس بالقلعة، وأرد أن يتكلم فلم يمكن من البحث والكلام على عادته، وحبس فى برج أياما، ثم نقل إلى الجب ليلة عيد الفطر هو وأخوه".

وأشار النويرى - نهاية الأرب ج 32 ص 101 - 120 - إلى أن هذه الحادثة كانت سنة 705 ه وانتهت فى أواخر سنة 9 70هوكان لوقوعها أسباب وموجبات ووقائع اتفقت بالقاهرة ودمشق [مفصلة فى مؤلفه]، وراجع: أبا الفداء. المختصرج4 ص 52، ابن كثير. البداية والنهاية ج18 ص 56 - 57.

(1)المنصورى . زبدة الفكرة ص 386، اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج2 ص 852- 860، النويرى . نهاية الأرب ج 32 ص 101 - 120، الذهبى . ذيل العبر ص 30 - 31، الدوادارى. كنر الدررج9 ص 133 - 145، ابن كثير. البداية والنهاية ج18 ص 51 -57، ابن حبيب . درة الأسلاك ج2 ص 274-275، المقريزى . السلوك ج1/2 ص 17-18، العينى. عقد الجمان ج4 / مماليك ص 407 -408، 411 - 412.

(2) اختصار مخل، يكشف عنه قول المنصورى زبدة الفكرة ص383: 7... فقومت هديته فكانت أقل قيمة من الهدايا الجارى بها عادة أبيه، وصدرت إليه الكتب الشريفة بالإنكار والتهديد والاغلاظ والوعيد، وأرسلت على يد بدر الدين محمد الطورى - أحد مقدمى الحلقة - فلم يصادف منه لما اجتمع به قبولا ولا أعاد معه رسولا، فرجع بعد مدة".

وراجع: المقريزى . السلوك ج 1/2 ص 20 - 21، العينى . عقد الجمان ج4 / مماليك ص 377، ابن تغرى بردى . النجوم الزاهرة ج8 ص 217.

451

Sayfa 451