420

============================================================

وكان الإمام الحاكم فى يوم الأربعاء سادس عشر الشهر طلب القضاة وجماعة من العدول إلى عنده، وأشهدهم عليه بولاية العهد من بعده لولده أبى(1) الربيع سليمان: قال المؤرخ: كانت مدة خلافته إحدى وأربعين سنة وأربعة أشهر وسبعة عشر يوما، أوهايوم الاثنين، وآخرها يوم الخميس، رحمه الله تعالى ورضى عنه بمنه وكرمه.

الحادى والستون(2)، وهوالأريعون من الخلفاء العباسيين المستت فى يالله ابوالربيع، سلييمان ابن الإمام الحاكم بأمرالله بويع له بالخلافة يوم توفى والده(3)، ثم إنه ولى مولانا السلطان الملك الناصر ما ولاه حونزل نائب السلطنة الأمير سيف الدين سلار والأمير ركن الدين الجاشنكير وجميع الامراء من القلعة إلى الجامع ... وحمل من الجامع إلى تربته جوار تربة السيدة نفيسة".

ويلحظ انه اول من دفن بمصر من الخلقاء العباسيين.

راجع: المنصورى زبدة الفكرة ج9 ص 346، البرزالى. المقتفى ج3 ص175 تر392.

(1) في الأصل: "أبو".

(2) فى الأصل: "والستين".

(3) أشار اليونينى ذيل مرآة الزمان مج 1 ص 534 - 536 - إلى أته بويع له بالخلافة بكرة يوم الجمعة، قبل الصلاة- بعد موت الإمام الحاكم ثم رد إلى الكبش، وعندما صلوا على والده رد هو وأخوه وأولاد أخيه من جامع ابن طولون من قدام الجنازة - إلى الكبش ، ورسم عليهم، وتوقف آمره إلى بكرة الخميس الرابع والعشرين من جمادى الأولى، أمضى آمره بمشورة ابن دقيق العيد، وفى مستهل جمادى الآخرة متها اسكنوا قلعة الجبل- عوضا عن الكبش فى دارين عرفتا بالصالحية والظاهرية . ويفسر العزوف عن اعلام العامة بموت الحاكم فى حينه والتوقف فى إمضاء بيعة ابنه قول المقريزى. السلوك ج3/1 ص 920-919: 1... وكان الحاكم قد عهد بالخلافة إلى ابته الأمير آبى عبد الله محمد ولقبه المستمسك بالله، وجعل أبا الربيع من بعده، فمات المستمسك، واشتذ حزن أبيه الحاكم عليه، فعهد لابته ايراهيم بن محمد المستمسك من بعده، فلما مات الحاكم لم يقدم بعده إلا أباء 420

Sayfa 420