409

============================================================

والشمس محمد السنجارى. جميعهم ذكروا بالقاهرة فى سنة سبعمائة(1) أن الملك نوغاي ابن أخى (2) بركة - المقدم ذكره - الذي كان قتل أهل سوداق - كما تقدم [1132] ذكره - وأنه (3) جرت بينه وبين الملك تختقة(4) وقعة عظيمة، ثم انتصر عليه، وأنه استولى على مملكة القفجاق جميعها. وهذا الملك لم يبلغ من العمر ثلاثين سنة، وكان قد صالح الملك قازان، وهو مجاوره فى حدود خراسان(5) واتفق أن ملوك الدنيا جميعهم فى ذلك الوقت كانوا شبابا(2) لم يبلغ أحد منهم ثلاثين سنة، ومبدأ ولاياتهم وتملكهم من سنة أربع وتسعين وستمائة، وكان مولانا السلطان الملك الناصر - فى ذلك الوقت - لم يبلغ عشرين سنة، وذكر (4 - أيضا الواصلون (4) من الغرب أن ملوكها - أيضا - شباب. والله أعلم(9).

وفيها، توفى عز الدين(10) ملك الأمراء بالشام، وكان فى الأيام الظاهرية.

وتوفى - أيضا - الطباخى (11).

(1) أرخ لذلك المصدر السابق مج ا ص 483 بسنة تسع وتسعين وستمائة.

(2) فى الأصل: "أخو".

(3) فى الأصل: "وأن".

(4) فى الأصل: "تختته".

(5)المصدر السابق مج1 ص 483، وقد صرح بأن الحكاية كانت له.

(6) فى الأصل: "شباب".

(7) فى الأصل: "وذكروا".

(8) فى الأصل: "الواصلين".

(9) الدوادارى. كنز الدررج9 ص 62- 23.

(10) هو ل"عز الدين أيدمر بن عبد الله الظاهرى"، كانت وفاته يوم الأربعاء، ثانى ربيع الأول برباطه بالخيل، المجاور للخانقاة العزية - اليونينى . ذيل مرآة الزمان مج1 ص 500، النويرى. نهاية الآرب ج 31 ص 442، البرزالى. المقتفى ج3 ص 126 تر267، ابن حبيب. تذكرة النبيه ج1 ص 235، درة الأسلاك ج2 ص 213-214 تره44، المقريزى. السلوك ج3/1 ص 917، العينى. عقد الجمان (مماليك ج4 ص 154 155، ابن تغرى بردى . الدليل الشافى ج1 ص 170 تر608.

(11) هو لاسيف الدين بلبان المنصورى المعروف بالطباخى"، كانت وفاته بالساحل في= 409

Sayfa 409