============================================================
طويلة، ذكر الواردون(1) أن له عليها إلى سلخ سنة سبعمائة ست(4) سنين، ولم يفتحها إلى ذلك العهد، وحلف أنه لا ينتقل عنها أو يفتحها، وعمره من الأربعين إلى الخمسين: ومحمد ملك تونس، ويحيى ملك بجاية، كل منهما عمره دون الأربعين سنة (3).
وفى هذه السنة وقع الفناء(4) بالأبقار خاصة فى جميع بلاد الديار المصرية، حتى بلغ الرأس البقر ألف درهم نقرة وما دونها، حتى تعطلت الدواليب والأقصاب جميعها، ودوروا السواقى بالجمال والخيل [والحمير](5)، وارتفع ثمن القنود والسكر شييا(1) كثيرا (2).
وفيها، تواترت الأخبار بحركة العدو المخذول (4)، وتواصلت الجفال مسرعين، واحتملوا إلى الديار المصرية ممرعين لما نالهم من التتار من الذعر الذي سلبهم القرار، بن يعقوب ... ملك المغرب، وهو محاصر تلمسان، وكان قد أقام على حصارها سنين كثيرة، ونفدت أقوات أهل تلمسان، ولم يبق عندهم ما يكفيهم شهرا"، وقول ابن حجر العسقلانى. الدرر الكامنة ج4 ص 481: 8... وحاصر تلمسان بعد السبعمائة، فقتل بظاهرها.
(1) فى الأصل: "ذكروا الواردين".
(2) فى الأصل: "استة".
(3) راجع: اليونينى . ذيل مرآة الزمان مج 1 ص 446 - 445، الدوادارى. كنز الدررج* ص 41- 43، المقريزى . السلوك ج3/1 ص906 - 907.
(4) أشار العينى - عقد الجمان ج4/ مماليك ص 137 - إلى أن "مبدأ فناء الأبقار (كان) أواخر سنة تسع وتسعين وستمائة، فلما دخلت سنة سبعمائة تزايد الأمر فى موتها".
وراجع: المنصورى . زبدة الفكرة ج9 ص335، النويرى . نهاية الأرب ج 31 ص 416.
(5)مزيد لاستقامة المتن.
(6) فى الأصل: "شيء كثير".
(7)ف المنصورى . زيدة الفكرة ص 335، مختار الأخبار ص 115، العينى. عقد الجمان مماليك ص 137: 8... فارتفعت قيمة القنود [ح عسل قصب السكر المجمد) وبلغت عشرة دنانير القنطار".
(8) علل العينى عقد الجمان ج4/ مماليك ص 122- 124 - لذلك بحنق قازان على قبجق كونه التحق بالسلطان وسلم إليه دمشق وخطب له بها، مبطلا اسم قازان.
391
Sayfa 391