303

============================================================

وفيها،891ب] هلك أرغون ملك التتار، سقى واتهموا المغل به اليهود، وقبضوا على سعد(1) الدولة وزيره والمستولى على سلطانه، ولما مات أرغون واتهموا(2) به اليهود مال المغل على سائر اليهود فقتلوهم عن آخرهم، ونهبوا جميع أموالهم، وكانت أموالا عظيمة.

واختلفت كلمة التتار على الملك، فمالت طائفة إلى بيدوا ولم يوافقوا على كيختوا، ثم وصل كيختوا إلى الروم، وجلس على التخت ثلاثة أيام.

وكان قد وصل الخبر إلى السلطان بذلك وهو فى حصار عكا، وكان أرغون قد عظم شأنه عند المغل منذ قتل عمه أحمد أغا، وكان شجاعا بطلا مقداما حسن الصورة، سفاكا للدماء، شديد البطش والكفر، فأراح الله من شره وكفره (2).

-ابن حبيب ، درة الأسلاك ج 2 ص36- 37 تر323.

(1) فى الأصل: "اسعيد".

(2) فى الأصل: "وتهموا".

(3) هو "أرغون بن أبغا بن هولاكو بن تولي بن جنكز خانه، كانت وفاته فى سابع ربيع الأول راجع: الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص 322، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص96 - 97، البرزالى . المقتفى ج2 ص 233 - 234 تر 544، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص 439، 651 تر 612، ابن حبيب . درة الأسلاك ج2 ص 35 - 36 تر324.

Sayfa 303