============================================================
داره بالبندقانيين(1).
وحكى الأمير نجم الدين أبو المعالى (2) أن جملة ما أخذ له من داره وحمل إلى القلعة، وأنفق فى الأمراء والعساكر: من الذهب ستمائة ألف(3) دينار مصرية، ومن النقرة مائة (وأحد](4) وسبعين قنطار فضة بالقنطار المصري، وأخذ السلطان من مماليكه عدة كثيرة، وفرق الباقى على الأمراء، ومن الخيل والحجورة والجمال والهجن ما لا يقع عليه حصر، ومن النحاس الكفت والأوانى الفضة صياغة الفرنج، وحواصل غلال شيئا كثير(5)، فسبحان من له الملك: ص182، يكشف عنه قول الدوادارى. كنز الدررج8 ص4 0:30... والشيخ بها.
يومئذ- علي رفيق الشيخ عمر، وكفن، ودفن ظاهر الزاوية".
(1)فى كنز الدرر للدوادارى ج8 صء 30: "بخط المسطاح بالقاهرة"، وراجع: النويرى.
نهاية الأرب ج 31 ص 182، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص 32.
(2) هو "انجم الدين، حمزة ابن الأمير سيف الدين المحفدار".
(3)فى تاريخ الإسلام للذهبى ج15 ص 633: "... خلف من العين المصرى ألف ألف دينار، وستمائة ألف دينار".
(4) ساقط من الأصل، مثبت من: الدوادارى. كنز الدررج8 ص 305، الجزري ختصر حوادث الزمان ج1 ص 32.
(5) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص183، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص32، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص305، ابن حبيب. درة الأسلاك ج2 ص 14-13 تر313.
29
Sayfa 293