247

============================================================

وفيها، [67ب] توفى الصاحب بهاء الدين ابن حنا(1)، واحتاطوا على [ولد](2) ولده تاج الدين بدمشق، وأخذ خطه بمائة ألف دينار، وخط أخيه(2 زين الدين بمائة ألف دينار، وكذلك خط ابن عمهما عز الدين ابن محيى الدين بمائة ألف دينار، وسيروا الجميع إلى مصر تحت الحوطة(4). ومن أرق الأشعار هجوا (5) فى الصاحب بهاء الدين ص385- 386، الدوادارى. كنز الدررج8 ص225، الذهبى تاريخ الإسلام ج15 ص209.

(1)هو لابهاء الدين، أبو الحسن، علي ين محمد بن سليم"، كانت وفاته بمصر يوم الخميس وقت أذان العصر - سلخ ذى القعدة.

راجع : اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج3 ص296، 384 - 386، النويرى. نهاية الأرب ج30 ص388- 389، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص225، الصقاعى. تالى وفيات الأعيان ص 99 تر 148، الذهبى . تاريخ الإسلام ج15 ص344 - 345 تر382، العمرى. مسالك ج 11 ص316-320تر109، ابن شاكر الكتبى . فوات الوفيات ج 3 ص 76- 78 تر354، الصفدى. الوافى ج22 ص 30- 33 تر4، ابن حبيب . درة الأسلاك ج1 ص 307-308 تر210، ابن الفرات . التاريخ ج7 ص125، المقريزى: الخطط ج4 ص474 - 475، السلوك ج1 ص479، العينى. عقد الجمان / مماليك ج2 ص207 - 208، ابن تغرى بردى. المنهل الصافى ج8 ص 150- 151 تر1632، النجوم ج 7 ص 285.

(2) ساقط من الأصل، مزيد لاستقامة المتن، وهو ولد ولده، تاج الدين محمد بن محمد بن علي بن محمد بن سليم. اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج3 ص296، العمرى . مسالك 11 ص325- 326 تر111.

(3) فى الأصل: "أخوه".

(4) فسر ذلك المقريزى - الخطط ج4 ص475 - قائلا: 8... ووزر من بعده الصاحب برهان الدين الخضر بن حسن بن علي السنجارى، وكان بينه وبين ابن حنا عداوة ظاهرة وباطنة، وحقود بارزة وكامنة . فأوقع الحوطة على الصاحب تاج الدين محمد ابن حنا بدمشق، وكان مع الملك السعيد بها، وأخذ خطه بمائة ألف دينار، وجهزه على البريد إلى مصر ليستخرج منه ومن أخيه زين الدين أحمد وابن عمه عز الدين تكملة ثلاثمائة ألف دينار، وأحيط بأسبابه ومن يلوذ به من أصحابه ومعارفه وغلمانه، وطولبوا بالمال".

(5)ف الأصل: "هجو".

247

Sayfa 247