447

Hak Yolu ve Doğruluğun Keşfi

نهج الحق وكشف الصدق‏

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم

(1). ذهبت الإمامية إلى استحباب صلاة الاستسقاء. وقال أبو حنيفة لا صلاة لها (2). وقد خالف بذلك فعل النبي ص.

" وروى أبو هريرة قال خرج رسول الله ص يوما يستسقي فصلى بنا ركعتين

(3)

وروى ابن عباس أنه صلى ركعتين كما صلى في العيدين (4) . وفعل ذلك أبو بكر وعمر ( (5)) .

ذهبت الإمامية إلى أن السنة تسطيح القبور وبه قال الشافعي وأصحابه (6) إلا أنهم قالوا المستحب التسطيح لكن لما صار شعار الرافضة عدلنا عنه إلى التسنيم قاله الغزالي. وهل يحل لمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يغير الشرع لأجل عمل بعض المسلمين به. وهلا تركوا الصلاة لأن الرافضة يفعلونها. ذهبت الإمامية إلى أن الشهيد يصلى عليه.

(1) مسند أحمد ج 4 ص 244 وصحيح البخاري ج 2 ص 40 وصحيح مسلم ج 1 ص 194 وموطأ مالك ج 1 ص 170

(2) بداية المجتهد ج 1 ص 170 والفقه على المذاهب ج 1 ص 359 و361.

(3) بداية المجتهد ج 1 ص 170 وصحيح البخاري ج 2 ص 33 و37

(5) منتخب كنز العمال ج 3 ص 223 و224 وبداية المجتهد ج 1 ص 170

(6) الفقه على المذاهب ج 1 ص 535 وما ذهب إليه بعضهم (أعني قول الفقهاء الثلاثة، ولعل دليلهم ما قاله الغزالي) لأنه مخالف لقول النبي (ص) وفعله، راجع: التاج الجامع للأصول ج 1 ص 371 وصحيح مسلم ج 2 ص 384 مسندا له عن علي بن أبي طالب، ومصابيح السنة ج 1 ص 83 وغيرها من الكتب المعتبرة عند القوم.

Sayfa 451