348

Hak Yolu ve Doğruluğun Keşfi

نهج الحق وكشف الصدق‏

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

" وروى الحميدي في الجمع بين الصحيحين في مسند أبي موسى الأشعري قال قال أبو عامر بن أبي موسى قال لي عبد الله بن عمر

- خير من النوم)، هل يقال فيها أم لا؟ فذهب الجمهور: إلى أنه يقال فيها ذلك، وقال آخرون:

إنه لا يقال، لأنه ليس من الأذان المسنون، وبه قال الشافعي، وسبب اختلافهم، اختلافهم: هل قيل ذلك في زمان النبي (ص) أو إنما قيل في زمان عمر». وانظر بتفصيل اختلافهم أيضا السيرة الحلبية ج 2 ص 97

وأخرج مالك في كتابه: (الموطأ) ج 1 ص 93: أن المؤذن جاء إلى عمر بن الخطاب يؤذنه لصلاة الصبح، فوجده نائما فقال: الصلاة خير من النوم، فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح.

وقال الزرقاني، عند بلوغه إلى هذا الحديث: هذا البلاغ أخرجه الدارقطني في السنن، من طريق وكيع في مصنفه، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر. وقال: أخرج عن سفيان، عن محمد بن عجلان، عن نافع عن ابن عمر، عن عمر، أنه قال لمؤذنه:

إذا بلغت حي على الفلاح في الفجر فقل: (الصلاة خير من النوم). ورواه في كنز العمال عن الدارقطني، وابن ماجة، والبيهقي، عن ابن عمر، أقول: ومثله عن ابن أبي شيبة من حديث هشام بن عروة.

وفي كنز العمال أيضا عن عبد الرزاق، عن ابن جريح، قال: أخبرني حسن بن مسلم:

أن رجلا سأل طاووسا: متى قيل: (الصلاة خير من النوم)؟ فقال: أما إنها لم تقل على عهد رسول الله (ص).

ثم إنه كما زاد في الأذان (الصلاة خير من النوم)، نقص منه، ومن الإقامة: (حي على خير العمل). قال القوشجي، وهو من أعاظم متكلمي الأشاعرة، في أواخر مبحث الإمامة، من شرح التجريد ص 408: «صعد المنبر وقال: أيها الناس، ثلاث كن على عهد رسول الله أنا أنهى عنهن، وأحرمهن، وأعاقب عليهن، وهي: متعة النساء، ومتعة الحج، وحي على خير العمل» .. ثم اعتذر عنه بعد ما أرسله إرسال المسلمات، بأن مخالفة المجتهد لغيره في المسائل الاجتهادية ليس ببدع .

أقول: هذا الاعتذار في الحقيقة طعن في الخليفة، لأنه جعل رسول الله (ص) وعمر مجتهدين، وسوغ لعمر مخالفة النبي (ص)، ومعه لا يبقى أثر للرسالة، بل ولا للربوبية، لأن النبي (ص) لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، لا سيما في الأحكام، فليلزمه أن يكون الله تعالى مجتهدا، وعمر مجتهدا آخر، في مقابله، وله تصويب الله وتخطئته، مع علمهم بقول عمر، فتدبر جيدا.

Sayfa 352