387

Nehcül Belağa

نهج البلاغة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

( 390 )

واعلموا أنه شافع مشفع، وقائل مصدق، وأنه من شفع له القرآن يوم القيامة شفع(1) فيه، ومن محل به(2) القرآن يوم القيامة صدق عليه، فإنه ينادي مناد يوم القيامة: ألا إن كل حارث مبتلى في حرثه وعاقبة عمله، غير حرثة القرآن; فكونوا من حرثته وأتباعه، واستدلوه على ربكم، واستنصحوه على أنفسكم، واتهموا عليه آراءكم، واستغشوا فيه أهواءكم(3).

[الحث على العمل]

العمل العمل، ثم النهاية النهاية، والاستقامة الاستقامة، ثم الصبر الصبر، والورع الورع! إن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم، وإن لكم علما(4) فاهتدوا بعلمكم، وإن للاسلام غاية فانتهوا إلى غايته، واخرجوا إلى الله بما افترض عليكم من حقه(5)، وبين لكم من وظائفه(6).

أنا شاهد لكم، وحجيج(7) يوم القيامة عنكم.

Sayfa 390