347

Nehcül Belağa

نهج البلاغة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

( 350 )

خرج من الدنيا خميصا(1)، وورد الاخرة سليما، لم يضع حجرا على حجر، حتى مضى لسبيله، وأجاب داعي ربه، فما أعظم منة الله عندنا حين أنعم علينا به سلفا نتبعه، وقائدا نطأ عقبه(2)!

والله لقد رقعت مدرعتي(3) هذه حتى استحييت من راقعها، ولقد قال لي قائل: ألا تنبذها؟ فقلت: اغرب عني(4)، فعند الصباح يحمد القوم السرى(5).

Sayfa 350