329

Nehcül Belağa

نهج البلاغة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

العبد ويبغض عمله، ويحب العمل ويبغض بدنه».

فاعلم أن كل عمل نبات، وكل نبات لا غنى به عن الماء، والمياه

مختلفة، فما طاب سقيه طاب غرسه وحلت ثمرته، وما خبث سقيه خبث غرسه وأمرت ثمرته.

[ 155 ]ومن خطبة له(عليه السلام) يذكر فيها بديع خلقة الخفاش

[حمد الله وتنزيهه]

الحمد لله الذي انحسرت(1) الاوصاف عن كنه معرفته، وردعت عظمته العقول، فلم تجد مساغا إلى بلوغ غاية ملكوته!

هو الله الحق المبين، أحق وأبين مما ترى العيون، لم تبلغه العقول بتحديد فيكون مشبها، ولم تقع عليه الاوهام بتقدير فيكون ممثلا. خلق الخلق على غير تمثيل، ولا مشورة مشير، ولا معونة معين، فتم خلقه بأمره، وأذعن لطاعته، فأجاب ولم يدافع، وانقاد ولم ينازع.

[خلقة الخفاش]

ومن لطائف صنعته، وعجائب خلقته، ما أرانا من غوامض الحكمة في هذه الخفافيش التي يقبضها الضياء الباسط لكل شيء، ويبسطها الظلام ( 333 )

Sayfa 332