294

Nehcül Belağa

نهج البلاغة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

بصره، ويعلم أن الدار وراءها، فالبصير منها شاخص، والاعمى إليها شاخص، والبصير منها متزود، والاعمى لها متزود.

منها: [في عظة الناس]

واعلموا أنه ليس من شيء إلا ويكاد صاحبه يشبع منه ويمله، إلا الحياة فإنه لا يجد له في الموت راحة، وإنما ذلك بمنزلة الحكمة التي هي حياة للقلب الميت، وبصر للعين العمياء، وسمع للاذن الصماء، وري للظمآن، وفيها الغنى كله والسلامة.

كتاب الله تبصرون به، وتنطقون به، وتسمعون به، وينطق بعضه ببعض، ويشهد بعضه على بعض، ولا يختلف في الله، ولا يخالف بصاحبه عن الله.

قد اصطلحتم على الغل(1) فيما بينكم، ونبت المرعى على دمنكم(2)، وتصافيتم على حب الامال، وتعاديتم في كسب الاموال. لقداستهام(3) بكم الخبيث، وتاه بكم الغرور، والله المستعان على نفسي وأنفسكم.

Sayfa 297