261

Nehcül Belağa

نهج البلاغة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

الاخرة وزاد في الدنيا: فكم من منقوص رابح ومزيد خاسر! إن الذي أمرتم به أوسع من الذي نهيتم عنه، وما أحل لكم أكثر مما حرم عليكم، فذروا ما قل لما كثر، وما ضاق لما اتسع.

قد تكفل لكم بالرزق، وأمرتم بالعمل، فلا يكونن المضمون لكم طلبه أولى بكم من المفروض عليكم عمله، مع أنه والله لقد اعترض الشك، ودخل(1) اليقين، حتى كأن الذي ضمن لكم قد فرض عليكم، وكأن الذي قد فرض عليكم قد وضع عنكم.

فبادروا العمل، وخافوا بغتة الاجل، فإنه لا يرجى من رجعة

العمر ما يرجى من رجعة الرزق، ما فات اليوم من الرزق رجي غدا زيادته، وما فات أمس من العمر لم يرج اليوم رجعته. الرجاء مع الجائي، واليأس مع الماضي، ف (اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون).

[ 114 ]ومن خطبة له(عليه السلام) في الاستسقاء

اللهم قد انصاحت(2) جبالنا، واغبرت أرضنا، وهامت(3) دوابنا، وتحيرت ( 265 )

Sayfa 264