227

Nehcül Belağa

نهج البلاغة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

( 230 )

منها: [في صفة العالم]

العالم من عرف قدره، وكفى بالمرء جهلا ألا يعرف قدره; وإن من أبغض الرجال إلى الله لعبد وكله الله إلى نفسه، جائر عن قصد السبيل، سائر بغير دليل، إن دعي إلى حرث(1) الدنيا عمل، أو إلى حرث الاخرة كسل! كأن ما عمل له واجب عليه، وكأن ما ونى فيه(2) ساقط عنه!

منها: [في آخر الزمان]

وذلك زمان لا ينجو فيه إلا كل مؤمن نومة(3)، إن شهد لم يعرف، وإن غاب لم يفتقد، أولئك مصابيح الهدى، وأعلام السرى(4)، ليسوا بالمساييح(5)، ولا المذاييع(6) البذر(7)، أولئك يفتح الله لهم أبواب ( 231 )

Sayfa 230