172

Nehcül Belağa

نهج البلاغة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

المعضلات إلى أنفسهم، وتعويلهم في المبهمات على آرائهم، كأن

كل امرىء منهم إمام نفسه، قد أخذ منها فيما يرى بعرى ثقات، وأسباب محكمات.

[ 88 ]ومن خطبة له(عليه السلام)

[في الرسول الاعظم(صلى الله عليه وآله وسلم) وبلاغ الامام عنه]

أرسله على حين فترة(1) من الرسل، وطول هجعة من الامم، واعتزام(2) من الفتن، وانتشار من الامور، وتلظ(3) من الحروب، والدنيا كاسفة النور، ظاهرة الغرور، على حين اصفرار من ورقها، وإياس من ثمرها، واغورار(4) من مائها، قد درست أعلام الهدى، وظهرت أعلام الردى، فهي متجهمة(5) لاهلها، عابسة في وجه طالبها، ثمرها الفتنة(6)، وطعامها الجيفة(7)، وشعارها(8) الخوف، ودثارها(9) السيف.

Sayfa 175