155

Nehcül Belağa

نهج البلاغة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

( 158 )

منها: في صفة خلق الانسان

أم هذا الذي أنشأه في ظلمات الارحام، وشغف الاستار(1)، نطفة دفاقا، وعلقة محاقا(2)، وجنينا(3) وراضعا، ووليدا ويافعا(4).

ثم منحه قلبا حافظا، ولسانا لافظا، وبصرا لاحظا، ليفهم معتبرا ، ويقصر مزدجرا; حتى إذا قام اعتداله، واستوى مثاله(5)، نفر مستكبرا، وخبط سادرا(6)، ماتحا(7) في غرب هواه، كادحا(8) سعيا لدنياه، في ( 159 )

Sayfa 158