286

Rahman'ın Nefesi

نفس الرحمن في فضائل سلمان

Soruşturmacı

جواد القيومي الجزه‌اي الاصفهاني

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1411 - 1369 ش

Bölgeler
İran
Irak

(ولا محدث)، مبني للمفعول، فإن المقصود من تلك الأخبار بيان نوع خاص من العلم، الحاصل بهجومه على القلب من غير اكتساب، مع الاطلاع على السبب الذي منه استفيد ذلك العلم - كسماع صوت الملك من غير مشاهدة، أو بنفثه في الروع من غير سماع ينكت في القلب، أو يلهم إلهاما - لا بيان أخبارهم وروايتهم ما سمعوا وأخبروا به، ففي الرضوي: (الأئمة علماء حلماء، صادقون، مفهمون، محدثون) (1)، وفي الصادقي بعد ما ذكر عنده: المحدث، قال عليه السلام: (أنه يسمع الصوت ولا يرى، فقلت: أصلحك الله كيف يعلم أنه كلام الملك؟ قال: أنه يعطى السكينة والوقار (2) حتى يعلم أنه ملك) (3)، رواهما في البصائر.

وفيه بإسناده عن حمران، قال: حدثنا الحكم بن عيينة، عن علي بن الحسين عليهما السلام (أنه) قال: (إن علم علي عليه السلام في آية من القرآن، قال: وكتمنا الآية - إلى أن قال: - فدخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت: إن الحكم بن عيينة حدثنا عن علي بن الحسين عليهما السلام أنه قال:

(إن) علم علي عليه السلام في آية (من القرآن) وكتمنا الآية، قال: اقرأ يا حمران، فقرأت: (وما أرسلنا - الآية)، قال: فقال أبو جعفر: (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث)، قلت: وكان علي عليه السلام محدثا؟ قال: نعم - إلى أن قال: - فبعد ذلك أني أتيت أبا جعفر عليه السلام فقلت: أليس حدثتني أن عليا كان محدثا؟ قال: بلى، قلت: من يحدثه؟ قال: ملك يحدثه - الخبر) (4).

وفي لفظ: (فقلت: وأي شئ المحدث؟ فقال: ينكت في قلبه فيسمع طنينا كطنين الطست، أو يقرع على قلبه فيسمع وقعا كوقع السلسلة

Sayfa 314