ويضرب الطبل على عاشقه
وله:
رأيت الروض والأكمام فيه
سوى الكاذي فلا يبديه إلا
إذا ما سل في الأفاق سيفا ... يفتقه الربيع بكل وجنه
خفوق البرق في داجي الدجنه
بدت في الروض للكاذي أسنه
قلت: وقد رأيت هذه الأبيات في (طيب السمر) منسوبة للشريفة زينب بنت محمد بن أمير العدين الأتي ذكرها إن شاء الله(1).
وكان بين صاحب الترجمة وبين الشيخ إبراهيم الهندي[56أ-ب]صداقة أكيدة، وله عليه إفضال وبينهما مكاتبات كثيرة؛ ولما توفي الشيخ إبراهيم رثاه صاحب الترجمة بقوله:
إن في الله عزاء
قبل شيخ قبلشيخ العلم أودى
وعيون الشعر عشوا
قيل صفه قلت أما
كان إبراهيم شمسا
واحدا أسقط فأرخ ... مخلفا عن كل فائت[181-أ]
فعليه الفضل خافت
وفؤاد المجد باهت
فضله للوصف فائت
فوق أفلاك الثوابت
أمة يا صاح قاتت
أمه يا صاح قاتت.
(441-110-550-1102ه)
.........
يصح بعد إسقاط الواحد سنة (1101ه) .
ومن شعر صاحب الترجمة قوله:
إن لم يكن لي من لحاظك جاني
فلقد حمى نعمان خدك سفحه
لا تنكرن دمي مراقا في الهوى
يا طلعة البدر التي لتمامها
وتمايلت هيف الغصون لقده
الله في قلبي المقطع في الهوى
وبمقلة أجرت عقيق عفيف دموعها
وبمهجت ذهبت بخد مذهب
أرأيت إن بددت عقد مدامعي
أو زيد في عينيك أسود ناظري
هيهات لا دمعي عليك بمنقض
كلا ولا مرضي يزول وإنما
والسقم مالسقم في جسدي عليك بزائل
يا عاذلي والشان انك شائن
أتلومني جهلا ولم تدر الهوى
وتطل بالعذل المرير تشوب من
دعني فلو شاهدت وجه معذبي
ولو استمعت السحر من ألفاظه
فجزاء شرطي في الغرام بأنني
لا انثني لهوى لهوا العذول وإن ثنى
أبدا ولا ألوي على غير اللوى
وله:
دعاني فالهوى بر رفيق
وما عقت عقيق الدمع عيني
ومن لي والغضي قلبي وداري
ولو عسى أتى يحي سلوىسلوتي
وها وهائي من فرط تحوط سقم
Sayfa 275