مخافة أن يسطو على الثغر شاربه
وله:
صنعاء من غرف الجنان وإنما
فقميص همك داخلا أو خارجا ... سلبت محاسنها يد الأوصاب
يلقى ويسلب عنك في الأبواب
وله:
يا قوم هذا الرشا المهلا
لا تطلبوا في دمي سواه ... رمى فؤادي بسهم بينه
فإن ذا قاتلي بعينه
(( وله:
جاءت بجاري نزلة
وسمرت أعضاءه ... أبكته ماء منهمر
فصار جاري مستمر)) (1)
وله إلى المولى إسحاق بن يوسف:
يقولون لما أن بعثت رسائلي
على ما تناسى عهد ودك (2) وانثنى
فقلت دعوه ربما لان قلبه ... لما لك رقي واعترفت بحقه[50أ-ج]
يريك من الأطماع خلب برقه
وجادت أياديه بتحرير رقه
وله مجيزا لمقطوع المولى إسحاق بن يوسف وهو:
ليفزع القلب إلى ربه
ويفرغ الدمع على ذنبه ... كما هو المندوب للواجب
كما هو الواجب للنادب
ومقطوع صاحب الترجمة هو قوله:
أفدي الذي صلى بميدانه
قلت وقد كلمني طرفه ... ثم تلا التسليم بالحاجب
لا تتبع المسنون بالواجب
وله أيضا مجيزا لمقطوع المولى محسن بن المتوكل الذي مستهله:
ورشيقة الأعطاف ما سمحت
وسيأتي في ترجمته، فقال صاحب الترجمة :
مياسة الأعطاف إن خطرت
ظفرت بعقلك بعد أن ظفرت
وأرتك أقلام الشعور وقد ... تركتك في خطر بلا عقل
أوصالها وحمت حمى الوصل
رقمت لديك طرائق الرمل (3)
ومن شعره معارضا لقصيدة الواثق بالله (4) التي أولها:
ولي في هواكم يا بثينة ملزم
وهو قوله:
علمتم بأني في هواكم متيم
وهممتم هيامي في سواكم ولوعتي ... فصديتم والصد شيء محرم
لغيركم يابعد ما تتوهم
توشيح:
لي بدعوى الحب برهان ... ليس يغني عنه كتمان ... فيه سر الحب إعلان
وعليه الدمع عنوان
ومن ذا يضاهي لا عدمت جمالكم
أكابد فيكم واشيا ومفندا ... وهذا لسان الدهر فيكم يترجم
سعى بملامي والملامة تؤلم
Sayfa 158