489

Kolaylaştırılmış Sünnet Lambalarının Açıklaması

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

Soruşturmacı

د. عبد الحميد هنداوي

Yayıncı

مكتبة نزار مصطفى الباز

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ هـ

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
للإنسان أن يحكم عليه بعلمه، وهو الخيرية التي غيبت عنا حقيقتها، وأظهرت لنا أماراتها؛ فأخبره بالأمارة التي جعل للإنسان إلى معرفتها سبيل.
[١٥٦٢] ومنه: قوله ﷺ في حديث أبي هريرة ﵁: (من اضطجع مضطجعا لم يذكر الله فيه كان عليه تره) أي حسرة، والموتور: الذي قتل له قتيل، فلم يدرك، تقول: وتره يتره وترا وترة، وكذلك: وتره حقه أي: نقصه، وكلا الأمرين معقب للحسرة، فعبر عنه في الحديث بالحسرة.
[١٥٦٧] ومنه حديثه الآخر عن النبي ﷺ: (قال الله تعالى: (أنا عند ظن عبدي بي) ... الحديث. الظن: ما كان كالواسطة بين اليقين والشك، استعمل تارة بمعنى اليقين، وذلك إذا قويت أمارته؛ وتارة بمعنى الشك إذا ضعفت أماراته؛ وبمعناهما ورد التنزيل؛ قال الله تعالى: ﴿الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم﴾ أي يوقنون. وقال ﷻ: ﴿وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون﴾ أي: توهموا، وكذلك قوله ﷾:

2 / 521