1153

Kolaylaştırılmış Sünnet Lambalarının Açıklaması

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

Soruşturmacı

د. عبد الحميد هنداوي

Yayıncı

مكتبة نزار مصطفى الباز

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ هـ

Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وقد ذكر الحافظ أبو موسى عن أستاذه اسماعيل ابن الفضل الحافظ أنه قال لم أر أحدا فسره، وكأن معناه يستره عن الخلق.] ١٨٧/ب [.
] ٤١٧٨ [ومنه قوله ﷺ في حديث] أبي موسى [﵁: (هذا فكاكك من النار).
فكاك الرهن ما يفتك به، أي يخلص، والكسر لغة فيه، حكاه الكسائي.
ووجه الحديث -والله أعلم- تسارعت إلى تكذيب كثير من الأنبياء ﵈ قديما وحديثا وكذبوا عيسى ﵇ وقتلت زكريا ويحيى ﵉ ثم كذبت نبينا محمد ﷺ، والنصارى تقولت على عيسى، وأنكرت نبوة نبينا ﷺ مع ما كان عند كل واحد من الفئتين من العلم بذلك فهلكا بذلك وخلص الله المؤمنين بتصديقهم إياه فكان الذي أوبق الكتابي كفرة بمحمد ﷺ وبما أنزل عليه، وال ذي خلص المؤمن به تصديقه إياه فأورث الله كل واحد من المصدق والمكذب مقعد صاحبه من الجنة والنار، أورث الكتابي مقعد المؤمن من النار، وأورث المؤمن مقعد الكتابي من الجنة، وعبر عنه تارة بالفكاك وتارة بالفداء على وجه المجاز والاتساع ولم يرد به تعذيب الكتابي بما اجترحه المسلم من ذنوب؛ فإن ذلك خارج عن مقتضى الحكمة، قال الله تعالى: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾.
] ٤١٨٠ [ومنه قوله ﷺ في حديث أنس ﵁ (فعنكن كنت أناضل)
أناضل أي أدافع يقال فلان يناضل عن فلان، إذا تكلم عنه بعذره ودفع والأصل فيه المراماة.

4 / 1195