233MuvaşşaالموشىAbu al-Tayyib al-Washa - 325 AHأبو الطيب الوشاء - 325 AHSoruşturmacıكمال مصطفىYayıncıمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزBaskıالثانيةYayın Yılı١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ مYayın Yeriمصر - مطبعة الاعتمادTürlerPhilologyRhetorical Sciences•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258وكتب بعض الظرفاء، على حَجَلةٍ له معصفَرةٍ، بالذهب:دعيني أمُتْ والشملُ لم يتشعّبِ ... ولا تبعدي أفديكِ بالأمّ والأبِسقى الله ليلًا ضمّنا بهد هَجْعةٍ ... وأدنى فؤادًا من فؤادٍ مُعذَّبِفبتنا جميعًا لو تُراقُ زُجاجةٌ ... من الراح فيما بيننا لم تَسَرَّبِوأخبرني بعض الكُتّاب أنه قرأ على حَجَلةٍ مكتوبًا:نَشَرَت عليّ غَدائرًا من شَعرها ... حَذَرَ الفضيحة والعَدُوّ الموبِقِفكأنه وكأنني وكأنها ... صُبحانِ باتا تحت ليلٍ مُطبِقِودخلتُ على بعض الكُتّاب في يومٍ شديد الحرّ، وهو على دُكّان ساجٍ مكتوبٍ في وجهه باللازَوَرْدِ:حَرُّ حُبٍّ وحَرُّ هَجْرٍ وحَرّ ... أيُّ شيءٍ يكون من ذا أمَرّوعلى الجانب الآخر:ثلاثة أحبابٍ: فحُبٌّ علاقةٌ، ... وحُبٌّ تِمِلاقٌ، وحُبٌّ هو القتلُوأخبرني بعض من قرأ حول سرير لبعض الظرفاء:ومجدولةٍ أما مجالُ وِشاحها ... فغُصنٌ وأما رِدفها فكثيبُلها القمر الساري شَقيقٌ وإنها ... تطلَّعُ أحيانًا له فيغيبُأقول لها والليل مُرخٍ سُدولَهُ ... علينا: بكِ العيشُ الخَسيس يطيبُفقالت: نعم إنْ لم يكُن لكَ غَيرُنا ... ببغدادَ من أهل القُصور حَبيبُوكتب بعض الظرفاء على سرير له آبَنوسٍ بعاجٍ:إنّ طيف الخيال أرّق عيني ... ما لعيني وما لطيفِ الخيالِ؟1 / 233KopyalaPaylaşAI Sormak