205MuvaşşaالموشىAbu al-Tayyib al-Washa - 325 AHأبو الطيب الوشاء - 325 AHSoruşturmacıكمال مصطفىYayıncıمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزBaskıالثانيةYayın Yılı١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ مYayın Yeriمصر - مطبعة الاعتمادTürlerPhilologyRhetorical Sciences•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258وقال آخر:هذا كتاب مُتيَّمٍ مشتاقٍ ... يشكو إلى مستظرَفٍ ذَوّاقِأهدى له الهجران بعد تواصُلٍ ... وكذاك فعل الخائن المَذّاقِما هكذا فعلُ الكِرام فأجملي ... وتحرّجي أن تَنقضي ميثاقيوارْثي لصبٍّ هائم قد شفّه ... طول النحيب وشدّة الإقلاقِوأنشدني إبراهيم بن محمد لنفسه:هذا كتاب متيَّمٍ في قلبه ... نارٌ تَضَرَّمُ بُكرةً وأصيلافإذا قرأتَ كتابه فاجعل له ... بعد الصُّدود إلى الوِصال سبيلافلقد تركتَ فؤاده في غَمرةٍ ... وتركتَ في الأحشاء منه غَليلاولقد تبرّم بالحياة وطُولها ... وعسى مَداه أن يكون قليلالا تُغرين به رَداهُ وحَينَهُ ... حاشاك أن تُردي يَداك قَتيلاحاشاك من قَلَقٍ أطارَ رُقاده ... فأبى الرُّقادَ فما يَلَذُّ مَقيلاوأنشدني أيضًا لنفسه:هذا كتابي إليكَ فاقرأ ... كتاب ذي صَبوةٍ عَميدِأقلقه شوقه المُعنيّ ... وهدَّه لوعةُ الصُّدودِلكنّه في الظلام يبكي ... بُكاءَ ذي الفَقدِ للفقيدِإن كنتَ غضبان فارضَ عني ... رِضى الموالي عن العبيدِولأبي الطيّب في هذا المعنى:هذا كتابي إليكَ فاقرأ ... كتابَ من شفّه السَّقامُ1 / 205KopyalaPaylaşAI Sormak