أَحَدِهِمَا: أَنَّهُ ضَيْفُ اللَّهِ ﷿ وَلا يَحْسُنُ صَوْمُ الضَّيْفُ عِنْدَ الْمُضِيفِ.
وَالثَّانِي: لِيَتَقَوَّى عَلَى الدُّعَاءِ.
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الْمَدِينِيُّ، أَنْبَأَنَا جَابِرُ بْنُ يَاسِينَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالا: أَنْبَأَنَا الْمُخَلِّصُ، أَنْبَأَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ بُهْلُولٍ، أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: «حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَهِ ﷺ فَلَمْ يَصُمْ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ عُمَرَ فَلَمْ يَصُمْهُ»
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ مَيْمُونَةَ زَوْجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «أَنَّ النَّاسَ شَكُّوا فِي صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ بِحِلابٍ وَهُوَ وَاقِفٌ فِي الْمَوْقِفِ، فَشَرِبَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ» .
وَفِي أَفَرَادِ الْبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ أُمِّ الْفَضْلِ زَوْجِ الْعَبَّاسِ نَحْوَ حَدِيثِ مَيْمُونَةَ ﵄، قَالَتْ: «شَكَّ النَّاسُ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صَوْمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَعَثْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ» .