النبي للشاعر: عد فيما كنت فيه، فعاد الشاعر، فدخل الرجل، فقال النبي (ص) اسكت، فسكت، فعل ذلك ثلاث مرات، فقال الشاعر:
يا رسول الله، من هذا الذي تسكتني له إذا دخل، وتأمرني بالإنشاد إذا خرج!؟، فقال النبي (ص) هذا عمر، وهو لا يحب الباطل؟!! (1).
فأي كفر وعتو وفجور يكون من قوم هو أعظم وأفحش من رواية قوم عن النبي نسبوه فيها إلى حب الباطل!؟، وأن عمر لا يحبه، ولا يشهده والنبي يشهده، فنزهوا عمر بن الخطاب مما لم ينزهوا عنه النبي الطاهر المطهر الذي قد فضله الله على خلقه، ولولاه ما خلق الله الدنيا، فأي
Sayfa 552
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)