من أهل مكة ردوه إليهم، فغضب الثاني وقال لصاحبه: يزعم أنه نبي وهو يرد الناس إلى المشركين.
ثم أتى النبي (ص)، فقال: ألست برسول الله حقا؟ قال: بلى، قال: ونحن المسلمون حقا؟! قال: بلى، قال: وهم الكافرون؟ قال: بلى، قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا (1) فقال له النبي (ص): إنما أعمل بما يأمرني به الله ربي، إنه من خرج منها إليهم راغبا! فلا خير لنا في مقامه بين أظهرنا ومن رغب فينا منهم، فسيجعل الله له مخرجا ومخرجا.
فقال الثاني: والله ما شككت في الإسلام إلا حين سمعت رسول الله يقول ذلك!!.
وقام من عند النبي متسخطا لأمر الله وأمر رسوله، غير راض بذلك ثم أقبل يمشي في الناس، ويؤلب على رسول الله (ص) ويعرض به ويقول: وعدنا برؤياه التي زعم أنه رآها يدخل مكة، وقد صددنا عنها ومنعنا منها، ثم ننصرف الآن، وقد أعطيناه الدنية في ديننا!، والله لو أن معي أعوانا ما أعطيت الدنية أبدا فقد كان أعطي الأعوان، وقيل له يوم أحد قاتل، ويوم خيبر، ففر بأعوانه، وبلغ النبي (ص) ذلك، فقال له:
Sayfa 537
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)