أن الناس كانوا على عهد رسول الله وعهد الأول، وصدرا من ولايته يطلقون النساء طلاق السنة، حتى أجاز الثاني، الثلاث في مجلس واحد، وقال: أجيزوها لئلا يتبايع فيها الغيران، والسكران، وقال: إن الله جعل لكم في الطلاق أناة (2)فاستعجلتموها فأجزت عليكم ما استعجلتم!.
فلو أن قائلا له: يا ثاني من أطلق لك أن تجيز أمرا لم يجز الرسول (ص)، ومن جعل إليك التحريم والتحليل؟ ومن أباح لك ذلك المحظور؟ لا والله، ولكنهم (3)عبدوه عبادة، وأجازوا أمره في مخالفة الرسول (ص)، كل ذلك حملا على بني هاشم أهل بيت النبوة؟!.
188-
وروي: أن عبد الله ابنه، طلق امرأته ثلاثا على عهد رسول الله (ص)، فردها عليه، وأمره أن يمسكها أو يطلقها للسنة
، (4)وعطلوا ما قال الله عز وجل في الطلاق للعدة، وعصوا الله جل
Sayfa 519
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)