ونحن الآن نشرح قصة ابن أم مكتوم الأعمى، وصلاته بالناس، في غزوة تبوك بالمدينة، كان سبب ابن أم مكتوم الأعمى في الصلاة بمن بقي في المدينة وتخلفوا عن رسول الله ص والذين هم رضوا بأن يكونوا مع الخوالف* ، ففضحهم الله بأن جعل لهم الأعمى إماما، ومن شأن الأعمى أن يتنجس ثوبه ولا يعلم، ويتوجه نحو القبلة، ليس إلا التسليم والتقليد، وينحرف عن القبلة وهو في صلاته ليس إلا أن ينوي الصلاة، فنزه الله عليا ع أن يكون إماما لهؤلاء الصم البكم الذين لا يعقلون ، كما نزهه عن إمارة الموسم، وبدعة الوقوف بالمزدلفة عام برائة، وكنا وعدنا شرح العلة في إقامة أبي بكر الحج للناس عام برائة، ونحن نشرحه حتى
Sayfa 460
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)