ذلك أن ألبسه قميص الحياة فكان هارون، آمنا من الموت ما دام عليه، وكذلك ألبس الله جل اسمه عليا ع قميصا هو أفضل من ذلك القميص بقدر فضل محمد، على موسى ع
وإخباره إياه (1) من المحتوم أن لا يموت إلى يوم كذا من ساعة كذا بعد ثلاثين سنة، وبعد أن يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين، وبعد أن يؤثر ثم تخضب لحيته من دم رأسه (2) فكان هارون إذا نزع القميص غير آمن، وكان علي ع آمنا على كل حال، وقد أقروا بألسنتهم أن عليا قد عرف أجله، ووقت وفاته.
رواه الشاذكوني، قال:
152- حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن عيسى، عن يحيى بن سيرين، قال: إن كان أحد عرف أو قال: علم متى أجله، فعلي بن أبي طالب (3).
Sayfa 458
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)