هكذا، كتبت بيني وبين معاوية وعمرو بن العاص، فقالا: قد ظلمناك إن أقررنا أنك أمير المؤمنين وقاتلناك، ولكن اكتب: علي بن أبي طالب، فمحوت كما محا رسول الله، وكتبت كما كتب رسول الله، فإن أثبت ما ثبتوني؛ فقالوا: هذه لك خرجت منها.
قال: وأما قولكم: إني شككت في نفسي، حيث قلت للحكمين:
انظرا، فإن كان معاوية أحق بها مني، فأثبتاه، فإن ذلك لم يكن شكا مني ولكنه نصف من القول، وقد قال الله تعالى: وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين (1) فلم يكن ذلك شكا، وقد علم الله: أن نبيه كان على الحق، قالوا: وهذه لك خرجت منها.
Sayfa 392
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)