فكيف يصلح للإمامة، من له شيطان يعتريه؟! وكيف يؤمن على الأحكام والدماء والفروج وهذه حاله؟! فلم يؤخره ذلك، ولا منعه التحرج (1) عن قول ما لا يفي به، والله المستعان.
ثم احتج المحتج أنه قال: قد ثبت لعلي (ع) في ذلك المقام حين بعث في أمر أبي بكر، خمس خصال، وثبت على أبي بكر خمس خصال علي الناسخ، وأبو بكر المنسوخ، وعلي العازل، وأبو بكر المعزول، وعلي المثبت من رسول الله، وأبو بكر المنتفي، وعلي المؤدي عن رسول الله ذممه وأحكامه حكما وخبرا، وأبو بكر الذي لا يصلح أن يؤدي، وعلي المنزه عن موقف الجهل بالموسم والوقوف بالمزدلفة، وأبو بكر المولى الموسوم بالجهل، وبدعة الوقوف بالمزدلفة، ومن حج في ذي القعدة الذي ختم به حج الجاهلية.
رواه أبو أيوب: سليمان بن داود المنقري (2)، قال: حدثنا يزيد بن هارون (3)، قال: حدثنا حسين الأشقر (4)، قال: حدثني إياس بن
Sayfa 317
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)