تؤدها عن رسول الله (ص)، وهو حي بين أظهرنا يقوم الزيغ، فكيف قمت مقامه في أداء جميع الذمم بعده، فأنت معزول بأمر الله، وليس لأحد من الائمة أن يولي من عزله الله إلا بوحي من الله وهو (1) معدوم، ثم أنت معزول عن ذلك، عزلك رسول الله عن الراية، وعن قتل صاحب الاختلاف، وعن قتل الجيش الذي نزلت فيه سورة والعاديات، وعن سكنى المسجد، وأمر بسد بابك، وعن الصلاة يوم تقدمت بأمر بلال عن عائشة، وإذ كنت منسوخا، فان الله عز وجل قد أمرنا بأمور ثم نسخها، وحرم العمل بها وحظرها فلذلك جعلك منسوخا، وحرم العمل بالمنسوخ مع الناسخ، هذا في حالة كنت فيها تابعا، فكيف يحوز أن تؤدي عن ذمم رسول الله (ص) فى حالة كنت فيها متبوعا.
فلما قيل له ذلك: قال: هذا قول علي بن أبي طالب، لا قولكم. ثم أمر خالد بن الوليد بالفتك بعلي (ع) ونحن نذكره في موضعه إن شاء الله.
Sayfa 315
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)