286

Hoş Haberlerle Haberlerin En Güzelini Arzulayan

مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ / ٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

بيروت

خزاعة، وهم في عقده وعهده- ﵇ فخرج «عمرو بن سالم الخزاعي الكعبي» حتى قدم المدينة، فوقف على رسول الله ﷺ وقال في قصيدته التي أولها:
يا رب إني ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا
إلى أن قال:
هم بيتونا بالوتير هجدا ... وقتلونا ركعا وسجدا
فانصر هداك الله نصرا أبدا
فقال- ﵇: «نصرت يا عمرو» . وأمر- ﵇ بالجهاز إليها، وقال: «اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش، حتى نبغتها في بلادها» .

-
ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا ... فانصر هداك الله نصرا اعتدا
وادع عباد الله يأتوا مددا ... فيهم رسول الله قد تجردا
إن وسيم خسفا وجهه تربدا ... في فيلق كالبحر يجري مزيدا
إن قريشا أخلفوك الموعدا ... ونقضوا ميثاقك المؤكدا
وجعلوا لي في كداء رصدا ... وزعموا أن لست أدعو أحد
وهم أذل وأقل عددا ... هم بيتونا بالوتير هجدا
وقتلونا ركعا وسجدا ... فانصرهم هداك الله نصرا أبدا
فقال رسول الله ﷺ: «نصرت ... الحديث» اه: السيرة النبوية. وفي «تاريخ الإسلام» للذهبي- فتح مكة- ص ٤٣٦- ٤٧١ قال: «... ثم عرض لرسول الله ﷺ عنان من السماء، فقال: إن هذه السحابة لتستهل بصر بني كعب- يعني خزاعة ثم قدم «بديل بن ورقاء» ... إلخ» اه: تاريخ الإسلام.

1 / 296