Musnad
مسند ابن الجعد
Soruşturmacı
عامر أحمد حيدر
Yayıncı
مؤسسة نادر
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1410 AH
Yayın Yeri
بيروت
٣٠٧٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، نَا عَفَّانُ قَالَ: «كَانَ يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِذَا حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ، لَمْ يَلْحَنْ، وَإِذَا حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدٍ، لَحَنَ»
حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ
٣٠٧٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قِرَاءَةً مِنْ حِفْظِهِ، أنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: " إِنَّكُمْ تَسِيرُونَ عَشِيَّتَكُمْ وَلَيْلَتَكُمْ فَتَأْتُونَ الْمَاءَ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ غَدًا، فَقَالَ: فَإِنِّي لَأَسِيرُ إِلَى جَنْبِهِ حِينَ ابْهَارَّ اللَّيْلُ إِذَا نَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمَالَ فَدَعَّمْتُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ فَاعْتَدَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى إِذَا ابْهَارَّ اللَّيْلُ، مَالَ مَيْلَةً أُخْرَى فَدَعَمْتُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ فَاعْتَدَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ مَالَ مَيْلَةً هِيَ أَشَدُّ مِنَ الْأُولَيَيْنِ حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَنْجَفِلَ قَالَ: فَدَعَمْتُهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: أَبُو قَتَادَةَ قَالَ: مَتَى كَانَ هَذَا مَسِيرَكَ مِنِّي؟ قُلْتُ: مَا زَالَ مَسِيرِي مِنْكَ اللَّيْلَةَ قَالَ: حَفِظَكَ اللَّهُ بِمَا حَفِظْتَ بِهِ نَبِيَّهُ قَالَ: تَرَانَا نَخْفَى عَلَى النَّاسِ هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ قَالَ: قُلْتُ: هَذَا رَاكِبٌ، ثُمَّ قُلْتُ: هَذَا رَاكِبٌ حَتَّى إِذَا كُنَّا سَبْعَةَ رَكْبٍ، فَمَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الطَّرِيقِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ قَالَ: احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا، فَكَانَ هُوَ أَوَّلُ مَنِ اسْتَيْقَظَ، وَالشَّمْسُ فِي ظَهْرِهِ قَالَ: فَقُمْنَا فَزِعِينَ، فَقَالَ: ارْكَبُوا فَرَكِبْنَا، ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ دَعَا بِمِيضَأَةٍ كَانَتْ مَعِي فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا وُضُوءًا دُونَ الْوُضُوءِ، وَبَقِيَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " احْفَظْ عَلَيْنَا مِيضَأَتَكَ هَذِهِ يَا أَبَا قَتَادَةَ، فَإِنَّهَا سَيَكُونُ لَهَا شَأْنٌ قَالَ: ثُمَّ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ كَمَا كَانَ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ، ثُمَّ قَالَ: ارْكَبُوا فَرَكِبْنَا فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَهْمِسُ إِلَى بَعْضٍ يَسَارَهُ، مَا صَنَعْنَا فِي تَفْرِيطِنَا فِي صَلَاتِنَا؟ قَالَ: أَمَا لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ فَإِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى ⦗٤٥١⦘ مَنْ لَمْ يُصَلِّ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ صَلَاةٍ أُخْرَى، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَنْتَبُهُ لَهَا، فَإِذَا كَانَ الْغَدُ فَلْيُصَلِّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا، ثُمَّ قَالَ: مَا تَرَوْنَ النَّاسَ صَنَعُوا؟ قَالَ: ثُمَّ قَالَ: أَصْبَحَ النَّاسُ وَقَدْ فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَكُمْ لَمْ يَكُنْ لِيُخَلِّفَكُمْ، وَقَالَ النَّاسُ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَإِنْ يُطِيعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَرْشُدُوا قَالَ: فَانْتَهَى إِلَى النَّاسِ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ، أَوْ قَالَ: حِينَ حَمِيَ كُلُّ شَيْءٍ وَهُمْ يَقُولُونَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكْنَا عَطَشًا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: لَا هُلْكَ عَلَيْكُمْ قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَطْلِقُوا لِي غُمَرِي قَالَ: فَأُطْلِقَ، فَدَعَا بِالْمِيضَأَةِ الَّتِي كَانَتْ مَعِي قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُبُّ فَأَسْقَيهَمْ، فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ مَا فِي الْمِيضَأَةِ تَكَابُّوا وَتَشَاحُّوا، فَقَالَ: أَحْسَنُوا الْمَلْأَ فَكُلُّكُمْ سَيُرْوَى قَالَ: وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُبُّ وَأَسْقِيهِمْ حَتَّى مَا بَقِيَ غَيْرِي وَغَيْرُهُ قَالَ: فَصَبَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: اشْرَبْ، فَقُلْتُ: لَا أَشْرَبُ حَتَّى تَشْرَبَ قَالَ: «إِنَّ سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ» قَالَ: فَشَرِبْتُ وَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَتَى النَّاسُ الْمَاءَ جَامِّينَ رِوَاءً "
1 / 450