Musnad es-Serrac
مسند السراج
Soruşturmacı
الأستاذ إرشاد الحق الأثري
Yayıncı
إدارة العلوم الأثرية
Baskı
١٤٢٣ هـ
Yayın Yılı
٢٠٠٢ م
Yayın Yeri
فيصل آباد - باكستان
Türler
•Shafi'i jurisprudence
Bölgeler
•İran
İmparatorluklar & Dönemler
Samaniler (Transoksanya, Horasan), 204-395 / 819-1005
١٣٥٤ - أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى أَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَعَثَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ سَبْعِينَ رَجُلًا لِحَاجَةٍ يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ، فَعَرَضَ لَهُمْ حَيَّانُ من بني سيم رَعْلٍ وَذَكْوَانَ عِنْدَ بِئْرٍ يُقَالُ لَهَا: بِئْرُ مَعُونَةَ فَقَالَ الْقَوْمُ: مَا إِيَّاكُمْ أَرَدْنَا إِنَّمَا نَحْنُ مُخْتَارُونَ فِي حَاجَةِ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ فَقَتَلُوهُمْ، فَدَعَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ عَلَيْهِمْ شَهْرًا فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ، وَذَلِكَ بِدْءُ الْقُنُوتِ وَمَا كُنَّا نَقْنُتُ.
١٣٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ سَلَمُ بْنُ جُنَادَةَ قثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ عُمَرَ بْنَ حَمْزَةَ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ: اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ اللَّهُمَّ الْعَنِ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ اللَّهُمَّ الْعَنْ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ فَنَزَلَتْ (لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ) (آل عمرَان: ١٢٨)، فَتَابَ عَلَيْهِمْ فَأَسْلَمُوا فَحَسُنَ إِسَلامَهُمْ.
= (ج١ ص٥٤١) عَن عبد الله بن مُعَاوِيَة الجُمَحِي، وَأحمد (ج١ ص٣٠١) عَن عبد الصَّمد وَعَفَّان قَالُوا: نَا ثَابت بِهِ، وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي المجوع (ج٣ ص٥٠٢): إِسْنَاده حسن أَو صَحِيح، وَقَالَ الْحَاكِم: صحي حعلى شَرط البُخَارِيّ وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيّ، قَالَ الألباني فِي الإرواء (ج٢ ص١٦٣): فِيهِ نظر فَإِن هِلَال بن خباب لم يخرج لَهُ البُخَارِيّ، وَالصَّوَاب أَنه حسن لحَال هِلَال. قلت هِلَال بن خباب صَدُوق تغير بِآخِرهِ كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص٥٣٥) وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ: وَثَّقَهُ أَحْمد وَابْن معِين وأبن حَاتِم الرَّازِيّ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: وَكَانَ يُقَال تغير قبل مَوته من كبر السن، وَقَالَ الْعقيلِيّ: فِي حَدِيثه وهم وَتغَير بِآخِرهِ وَقَالَ ابْن حبَان: لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد كَمَا فِي العون، وَأنكر ابْن معِين اخْتِلَاطه لَكِن نَص عَلَيْهِ يحيى الْقطَّان وَبَان حبَان والعقيلي والساجي وَغَيرهم، رَاجع التَّهْذِيب (ج١١ ص٧٧) وَالله أعلم.
[١٣٥٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الْمَغَازِي (ج٢ ص٥٨٦) عَن أبي معمر بِهِ.
[١٣٥٥] إِسْنَاده حسن، أخرجه التِّرْمِذِيّ (ج٤ ص٨٣) عَن أبي السَّائِب بِهِ، الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة (ج٢ ص٧٥) وَابْن جرير فِي التَّفْسِير (ج٤ ص٨٨) وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: حسن غَرِيب يستغرب من حَدِيث عمر بن حَمْزَة عَن سَالم، وَكَذَا رَوَاهُ الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه. قلت: أما حَدِيث الزُّهْرِيّ فَرَوَاهُ البُخَارِيّ وَغَيره. وَلم يقل فِيهِ يَوْم أحد وَلم يسم أَبَا سُفْيَان، بل قَالَ: فلَانا وَفُلَانًا، رَاجع رقم: ١٣٤٤، ١٣٤٥، ١٣٤٦ وَفِي هَذَا الإسنا مر بن حَمْزَة قَالَ الْحَافِظ =
1 / 415