824

Faydaları Kolaylaştıran Yardımcı

المساعد على تسهيل الفوائد

Soruşturmacı

د. محمد كامل بركات

Yayıncı

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Yayın Yeri

جدة

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
أنشده الفارسي في التذكرة.
(ولا منعوتٍ قبل تمامه) - أي قبل أخذه ما يتعلق به من مجرور وغيره، لأن هذا المصدر مقدر بحرف مصدري والفعل، فهو كفعلٍ موصول به، فلا يجوز: عجبت من ضربك الكثير زيدًا، ويجوز: من ضربك زيدًا الكثير. وحكم بقية التوابع حكم النعت، فيمتنع: عجبت من شربك وأكلك اللبن، وقتالك نفسه زيدًا، ومن إتيانك مشيك إلى زيد؛ وإن أخرت جاز. وقد رد الفارسي على السيرافي قوله في أنت، من قوله:
١٧٤ - أرواح مودعٌ أم بكورُ ... أنت فانظر لأي ذاك تصير
إنه فاعل للمصدر من جهة الوصف؛ وخرجه بعضهم على أنه فاعل فعل محذوف يفسره فانظر، وممن ذكر هذا سيبويه، وأجاز السيرافي والأعلم كونه مبتدأ خبره رواح، إما مبالغة، وإما على معنى ذو رواح.
(عملَ فعِله) - فإن كان فعله لازمًا لزم المصدر، أو متعديًا تعدى على حسب تعديه، فتقول: عجبت من قيامك، ومن ضربك زيدًا، ومن إعطائك زيدًا درهمًا، ومن ظنك عمرًا قائما، ومن إعلامك زيدًا عمرًا منطلقًا؛ ولا يتقيد إعماله بما تقيد به إعمال اسم الفاعل، بل يعمل ماضيًا كما في الحال والاستقبال، لأن عمله بالنيابة عن الفعل، لا بالشبه، وعن بعضهم منع إعماله ماضيًا، وعزى

2 / 229