463

Faydaları Kolaylaştıran Yardımcı

المساعد على تسهيل الفوائد

Soruşturmacı

د. محمد كامل بركات

Yayıncı

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Yayın Yeri

جدة

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
٢٣ - باب الواقع مفعولًا مطلقًا من مصدر وما يجري مجراه
(من مصدر) - نحو: ضربتُ ضربًا، أو ضربتين، أو ضربًا شديدًا.
(وما يجري مجراه) - كاسم المصدر، نحو العطاء في معنى الإعطاء، وكبعض الصفات نحو: عائذًا بك، وبعض أسماء العيان نحو تُربًا وجندلًا، على خلاف فيهما يأتي آخر الباب. وسمى ما انتصب على المصدرية مفعولًا مطلقًا لأنه لم يُقيد كما قيد غيره من المفاعيل كالمفعول به وفيه ومن أجله ومعه.
(المصدر اسم دال بالأصالة على معنى قائم بفاعل) - نحو: حسُنَ حُسنًا، وفهم فهمًا، واحترز بالأصالة من اسم يساوي المصدر في الدلالة، ويخالفه إما بعلمية كحماد علم جنس للحمد، وإما بخلوه لفظًا وتقديرًا دون عوض من بعض ما في الفعل كاغتسل غُسلا وتوضأ وضوءًا، هذه ونحوها أسماء مصادر، والتعبير عنها بالمصادر تجوُّزٌ.
واحترز بتقدير من نحو قتال، فإنه خلا من بعض ما في فعله لفظًا لا تقديرًا، بدليل ورود قيتال. واحتُرز بالعوض من نحو عدة، فإنه خلا من بعض ما في فعله وهو الواو، لكن عوض عن الفاء المحذوفة التاء،

1 / 463