384

Faydaları Kolaylaştıran Yardımcı

المساعد على تسهيل الفوائد

Soruşturmacı

د. محمد كامل بركات

Yayıncı

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Yayın Yeri

جدة

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
(وألحق غيرُهم أرى الحُلمية سماعًا) - كقوله تعالى: "إذ يريكهم الله في منامك قليلًا، ولو أراكهم كثيرًا". وهذا بناء منه على أن أرى الحلمية تتعدى إلى مفعولين كما سبق؛ ومَنْ منع تعديها إلى اثنين جعل المنصوب الثاني أو الثالث حالًا.
(وما صيغ للمفعول من ذي ثلاثة فحكمه حكم ظن) - فيثبت لقولك: أعْلِم زيدٌ عمرًا قائمًا، جميع ما ثبت لظن من إلغاء وغيره، وذلك لصيرورته مثله.
(إلا في الاقتصار على المرفوع) - فإنه لا يجوز في ظن وأخواتها كما سبق، فلا يقال: ظُن زيدٌ، إذ لا فائدة فيه، ويجوز في أعلم وأخواتها مبنية للمفعول، فتقول: أعلم زيد، وذلك لحصول الفائدة.

1 / 384