326

Faydaları Kolaylaştıran Yardımcı

المساعد على تسهيل الفوائد

Soruşturmacı

د. محمد كامل بركات

Yayıncı

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Yayın Yeri

جدة

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
فتقول: علمت أن زيدًا ليقومن وأن زيدًا لقام، بفتح أن لأن هذه اللام ليست لام الابتداء، قاله ابن السراج.
(فصل): (ترادفُ إن نعمْ) - أثبت ذلك سيبويه والكسائي والأخفش وغيرهم، وأنكره أبو عبيدة، ومنه قول بعض طيء.
(٣٧٣) قالوا أخفت؟ فقلت إن. وخيفتي ... ما إن تزالُ منوطة برجائي
وقال ابن الزبير الأسدي لعبد الله بن الزبير: لعن الله ناقة حملتني إليك. فقال ابن الزبير: إن وراكبها.
(فلا إعمال) - أي فلا ترفع ولا تنصب كنعم.
(وتُخففُ فيبطلُ الاختصاص) - أي يبطل اختصاصها بالجملة الاسمية، فتليها الاسمية والفعلية.
(ويغلبُ الإهمالُ) -نحو: إنْ زيدٌ لقائمٌ. برفع زيد وقائم، ويجوز إعمالها على قلة. قال سيبويه: حدثنا من نثق به أنه سمع من العرب من يقول: إنْ عمرًا لمنطلقٌ.
(وتلزم اللام بعدها فارقة إن خيف لبس بإن النافية) - فتقول: إنْ زيدٌ لقائم، وإنْ في الدار لزيد، فإن لم يخف لبس لم تلزم نحو:
(٣٧٤) ونحن أباةُ الضيم من آل مالك ... وإنْ مالك كانت كرام المعادن
(ولم يكن بعدها نفي) - فإن كان امتنعت اللام نحو: إن زيدٌ لن

1 / 326